مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

692

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المأمور ، والأمين المأمون ، و ( 4 * ) أمير الجيش ، وقاتل الجبّارين ، والمنتقم من « 1 » أعداء الدّين « 1 » ، والمقيّد من الأوتار ، فأعدّوا واستعدّوا ، وأبشروا واستبشروا ؛ أدعوكم إلى كتاب اللَّه ، وسنّة نبيّه ( ص ) ، وإلى الطّلب بدماء أهل البيت والدّفع عن الضّعفاء ، وجهاد المُحلّين ؛ « 2 » والسّلام . قال أبو مخنف : وحدّثني أبو زهير العبسيّ ، أنّ النّاس تحدّثوا « 2 » بهذا من أمر المختار ، فبلغ ذلك عبداللَّه بن يزيد وإبراهيم بن محمّد ، فخرجا في النّاس حتّى أتيا المختار ، فأخذاه . « 3 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 606 / مثله أبو علي مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 113 ذكر الخبر عمّا كان من أمرهما في ذلك وظهور المختار للدّعوة إلى ما دعا إليه الشّيعة بالكوفة : ذكر هشام بن محمّد ، عن أبي مخنف ، أنّ فُضَيل بن خَديج ، حدّثه عن عُبيدة بن عمرو وإسماعيل بن كثير من بني هند ؛ أنّ أصحاب سليمان بن صُرَد لمّا قدموا كتب إليهم المختار :

--> ( 1 - 1 ) [ تجارب الأمم : « الأعداء » ] ( 2 - 2 ) [ تجارب الأمم : « والسّلام عليك . وتحدّث النّاس » ] ( 3 ) - ابان‌بن‌وليد گويد : وقتي رفاعةبن‌شداد از عين‌الورده بازگشت ، مختار كه در زندان بود ، بدو نوشت : « اما بعد ؛ آفرين به گروهى كه وقتي برفتند ، خدا پاداششان را بزرگ كرد ووقتي بيامدند ، از بازگشتشان خشنود شد . قسم به پروردگار كعبه ، هيچ كس از شما قدمي برنداشت وگامى نگذاشت ، مگر ثواب خداى در مقابل آن ، از ملك دنيا بزرگ‌تر بود . سليمان تكليف خويش را به سر برد ، خدايش ببرد وروح وى را با أرواح پيمبران وراستى پيشگان وشهيدان پارسا قرين كرد . وى كسى نبود كه به وسيلهء وى ظفر يابيد . أمير فرمان يافته ، امانتدار مؤتمن ، سالار سپاه ، قاتل ستمگران وانتقام گيرنده از دشمنان وقصاص گيرنده از قاتلان منم ، آماده باشيد ، خوش‌دل باشيد وبشارت جوييد كه شما را به كتاب خدا ، سنّت پيمبر وى صلى الله عليه وآله ، خون‌خواهى أهل بيت ، دفاع از ضعيفان ونبرد منحرفان دعوت مىكنم . والسلام . » ابوزهير عبسى گويد : كسان بدين‌گونه دربارهء مختار سخن كردند ، عبداللَّه‌بن يزيد وإبراهيم بن محمد خبردار شدند ، با كسان سوى مختار رفتند وأو را بگرفتند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3247 - 3248